لكل شئ نهاية ..!


نظن في كثير من الأحيان اننا نعبر الطرق الصحيحه ونغتر بمالنا وبما علينا من هاله لا اعرف حقاً ان كان الاغلب تطوق رؤسهن ..!

ولكن جل ما اقصده هنا ان نرتق من اللاشئ وجوداً ونبدأ بالوهم..

لروحي هنا حضورها الشديد فبسردي اللا محدود عالم مختلف ولنتأمل قليلاً:

- إتقان اللعب بالحروف .. هل من الممكن ان اشبهه بالتمثيل جسداً, بحق لا أظن ذلك والسبب قد تنزف حروفي من الدموع انهاراً ولكن اصعب ما يمكن ان اعبر عنه بلغة الجسد هو ان افتعل دموعي وان كنت احتاجها, فأنت تمتلكها ولكن أنا لا استطيع ان اتلاعب بها ابداً لأنها ليست لي.. {ليتها تطيعني بيوم}..!

- أكرر كثيرا.. ليت وأنا .. وهم ....... ولا اعرف لماذا, هل احمل على عاتقي كل ما ليس لي به شأن ..؟

- النهايه.. من يملكها ..! لماذا انسحب وأنا لا اريد الانسحاب .. لماذا احمل مشاعر الاخرين أكثر مما احمله لنفسي .. لماذا اظل اقول مبدأ/ قانون/واقع /صداقه/ مقدمة على نفسي .. حينما انتهي هل من الممكن ان يتفهم الأخرين انهم كآنوا يعنون لي الكثير ..!

:. أن تبني من الحلم لك بيتاً.. تأكد فقط ان اساسه ذو دعائم قويه.. لأنه لايوجد زلزال بالعالم أقوى من زلزال النفس ..!

:. منذ عصور والنفس تؤرقني .. فما صاحبتها ولا وافقتها .. تؤنبني ليس الا لأني حملت على كاهلي هموم الناس فلما استيقضت ذات نهار وجدت البياض يحفني .. حينها تأكدت بأنني بأكفاني وليس لي من الناس الا السراب .. حينما استيقضت تأكدت انني احلم وهجرت الناس لاني لم أجدهم حينما كنت اريدهم .. ومر بي الزمن ووجدتني اقرب من قرب النبض لقلبي منهم .. اردت ان افسر السبب .. واجتهدت بتحليل الامر فلعمري انني انتهيت الى قانون غير منتهي من الاحتمالات.. فكل الفروض في لغتي غير قابله للتأويل, حاصل القسمه= غير منتهي ..!


لكل شئ نهاية .. إذن لماذا فرضياتي غير منتهيت الحلول .. والباقي يحيل فكري للتفكير ..!








2 التعليقات

إرسال تعليق